تقارير

تقرير دولي.. “واشنطن” تناقش “بغداد” في الأمن والسياسية

زقورة نيوز/ متابعة
أكدت وسائل إعلام اجنبية أن الولايات المتحدة تسعى للعمل مع بغداد في عدة قضايا مهمة تتعلق بالأمن والسياسية بضمنها نقل معتقلي تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق.
وكتبت، صحف عالمية، أنه بينما يستعد العراق لتعيين رئيس وزراء للعراق، تسعى الولايات المتحدة للعمل مع بغداد في عدة قضايا مهمة. وفي هذا الإطار، تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في اتصال هاتفي.
وأشار إلى أن نص المحادثة تبلورت أن الوزير أكد على ضرورة إبقاء العراق بعيداً عن الصراعات الإقليمية، أو تعزيز الشراكة المفيدة للطرفين بين الولايات المتحدة والعراق
وتركز الجزء الأكبر من المحادثة على السماح للعراق بنقل معتقلي داعش من سوريا، وقد يكون هذا الأمر مثيراً للجدل في العراق، حيث ذكرت التقارير وجود ما يصل إلى 7000 معتقل. وقد قامت العراق بالفعل بمحاكمة العديد من أعضاء داعش، كما أعادت غالبية مواطنيها الذين انضموا لداعش في سوريا.
كما أراد العراق إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد. وفي أواخر 2025، انسحبت القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد في العراق، وهي آخر تواجد أمريكي كبير خارج إقليم كردستان.
ووفقاً لنص المحادثة بين روبيو والسوداني، “أشاد الوزير بمبادرة الحكومة العراقية وقيادتها في تسريع نقل واحتجاز إرهابيي داعش إلى مرافق آمنة في العراق، عقب الاضطرابات الأخيرة في شمال شرق سوريا”.
كما ناقش الطرفان “الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان أن تعيد الدول مواطنيها بسرعة من العراق، وإحالتهم إلى العدالة”.
ثم تحول النقاش إلى المداولات الجارية في العراق لتشكيل الحكومة. وناقش الرجلان “التزامهما المشترك بضمان أن العراق يمكنه تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط”. ثم أشارت الولايات المتحدة إلى أن العراق يجب ألا يكون تحت سيطرة اية طرف خارجي.
كما نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالوكالة تومي بيغوت على تويتر/X أن “الولايات المتحدة ترحب بمبادرة الحكومة العراقية وقيادتها الإقليمية في تسريع نقل واحتجاز إرهابيي داعش إلى مرافق آمنة في العراق، بعد الاضطرابات الأخيرة في شمال شرق سوريا.
ويبدو، بحسب الكاتب، أن العراق في الخط الأمامي لمواجهة التهديد الذي يشكله داعش على جميع الدول، وتحث الولايات المتحدة جميع الدول على إعادة المقاتلين الأجانب لمواجهة العدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى