
زقوة نيوز/ خاص
تشتعل معركة رئاسة الجمهورية مجددًا داخل البيت الكردي، مع تصاعد الخلاف بين البارتي واليكتي، وسط انسداد آفاق التوافق وذهاب الجميع نحو خيار الحسم داخل قبة البرلمان، في واحدة من أكثر الجولات السياسية حساسية.
غياب التوافق واستعداد للحسم البرلماني
في تصريح خاص “زقورة نيوز”، أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم أن جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية لم تشهد حتى الآن أي اتفاق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وأوضح عبد الكريم أن “استمرار هذا الخلاف خلال الساعات المقبلة سيقود إلى سيناريو التعددية في الترشيح بوجود مرشح عن الحزب الديمقراطي الكردستاني وآخر عن الاتحاد الوطني الكردستاني في ظل غياب توافق داخل البيت الكردي”.
البرلمان كلمة الفصل
وبيّن عبد الكريم أن “حسم منصب رئاسة الجمهورية سيُترك في هذه الحالة إلى مجلس النواب” مؤكداً أن “الكتل البرلمانية داخل قبة البرلمان ستكون صاحبة القرار النهائي عبر آلية التصويت الدستورية”.
وأشار إلى أن “المرشح الذي ينجح في الحصول على أعلى عدد من الأصوات سيكون رئيس الجمهورية المقبل في مسار يعكس الاحتكام للمؤسسة التشريعية عند تعذر التوافق السياسي”.
سيناريو مفتوح على كل الاحتمالات
ويعكس موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني استعداداً للذهاب نحو الحسم البرلماني في حال استمرار الانسداد السياسي ما يضع جلسة الانتخاب أمام اختبار حاسم قد ينهي الجدل أو يعمّق الانقسام داخل البيت الكردي. انتهى/20



