ثقافة و فن

العراق ينعى الخطاط العراقي جاسم النجفي عن عمر ٧٦ عاماً

زقورة نيوز/ بغداد
نعت الأوساط الثقافية والفنية الخطاط العراقي البارز جاسم حمود حسين النجفي الذي وافته المنية، اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز ستة وسبعين عاماً، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً امتدّ لعقود في مجال الخط العربي الإسلامي داخل العراق وخارجه.
وُلد النجفي في مدينة النجف الأشرف عام ١٩٥٠م واعتمد على نفسه في تعلم فن الخط العربي، متقناً أنواعه المختلفة وتلقي تدريبات على يد كبار الخطاطين، مما أهّله ليكون من أبرز فناني الخط العربي في العراق.
واشتهر النجفي بكتابة وتنفيذ الأعمال الخطية في العديد من المعالم الدينية والتاريخية في العراق، كانت علامة بارزة في مسيرته الفنية، حيث ارتبط اسمه بكتابات خطية في ضريح الإمام علي بن أبي طالب (ع) ومسجد الكوفة ومنارتي ضريح الإمام الحسين (ع)، إضافة إلى أعماله في مراقد ومساجد في النجف وكربلاء والحلة، فضلاً عن تأثيره في تشكيل المشهد الحضري والمعماري داخل العتبات المقدسة.
وقد ترك النجفي أثراً واضحاً في أجيال كثيرة من الخطاطين، إذ كان يُنظر إليه كمرجع في أساليب الخط العربي وتكويناته، ومثّل جسراً بين التقليد والخط الحديث، مع حس فني متميز في حركة القلم وتراكيب الحروف التي عكست أبعاداً جمالية عالية.
وتُعد أعماله إضافة مهمة في ذاكرة الخط العربي في العراق، حيث امتدت كتاباته لتزيين واجهات المساجد والمزارات والمكتبات والمراكز الثقافية، ما جعل اسمه مرتبطاً بتاريخ الخط العراقي المعاصر وإرثه الفني في الحروف واللوحات الخطية.
وقد نعاه عدد من الفنانين والمهتمين بالخط العربي في العراق، مؤكدين في تصريحات لهم تقديرهم لعطاءه ودوره في إثراء الثقافة العربية والإسلامية عبر مشروعه الفني الطويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى